ميرزا حسين النوري الطبرسي
80
مستدرك الوسائل
لعنه الله ، فقال : أطعموه واسقوه وأحسنوا إساره ( 2 ) ) الخبر . 31 - ( باب استحباب إمساك أهل الحق عن الحرب ، حتى يبدأهم به أهل البغي ) ( 12471 ) 1 - الشيخ المفيد في الارشاد : في سياق مقتل أبي عبد الله ( عليه السلام ) ووصوله إلى نينوى وممانعة الحر قال : فقال له زهير بن القين : إني والله ( لا أرى أن ) ( 1 ) يكون بعد الذي ( 2 ) إلا أشد مما ترون يا بن رسول الله ، إن قتال هؤلاء القوم الساعة أهون من قتال من يأتينا من بعدهم ، ولعمري ليأتينا من بعدهم ما لا قبل لنا به ، فقال الحسين ( عليه السلام ) : ( ما كنت لأبدأهم بالقتال ) . ثم نزل ، وساق الحديث إلى أن ذكر قصة يوم عاشوراء ( 3 ) ، قال : فنادى شمر بن ذي الجوشن لعنه الله بأعلى صوته : يا حسين أتعجلت بالنار قبل يوم القيامة ؟ فقال الحسين ( عليه السلام ) : ( من هذا ؟ كأنه شمر بن ذي الجوشن ) فقالوا : نعم ، فقال : ( يا بن راعية المعزى ، أنت أولى بها صليا ) ورام مسلم بن عوسجة أن يرميه بسهم ، فمنعه الحسين ( عليه السلام ) من ذلك ، فقال له : دعني حتى أرميه ، فإنه ( 4 ) الفاسق من أعداء الله وعظماء الجبارين ، وقد أمكن الله منه ، فقال له الحسين ( عليه السلام ) : ( لا ترمه ، فإني أكره أن أبدأهم بالقتال ) . ( 12472 ) 2 - نصر بن مزاحم في كتاب صفين : عن عمر بن سعد وعن رجل ،
--> ( 2 ) في الطبعة الحجرية والمصدر ( إزاره ) والظاهر ما أثبتناه هو الصواب . الباب 31 1 - الارشاد ص 227 . ( 1 ) في المصدر : ما أراه . ( 2 ) في الطبعة الحجرية ( الذين ) ، وما أثبتناه من المصدر . ( 3 ) الارشاد ص 233 . ( 4 ) في الطبعة الحجرية ( فإن ) ، وما أثبتناه من المصدر . 2 - كتاب صفين ص 203 .